حسن بن علي السقاف
321
تناقضات الألباني الواضحات
إن المتناقض هو من يزعم تناقضهم ، ويدعي اضطرابهم ) وأقول له : أحسنت ! ! حقا إن المتناقض هو من - يزعم تناقضهم وهو شيخك الذي عرف وعلم الناس في المشارق والمغارب أنه المتناقض المبين ! ! ! ! ويراجع تفصيل هذه المسألة في كتاب ( تناقضات الألباني الواضحات ) ( 2 / 30 - 33 ) . . ثم قال الشيخ ( المتناقض ! ! ) في مقدمته مكملا حديثه ( الشيق ! ! ) : ( على أنني أذكر للاخوة القراء أن كثيرا من تلك ( التناقضات ) التي سود ذكرها ذلك السقاف الأشر إنما هي من تلبيسه على القراء ، ومحاولته تضليله إياهم ، وتلاعبه بعقولهم إ ! وهذا مما لا يخفى - إن شاء البله - على من له أدنى دراية بطرائق المبتدعة في الكتابة ) ! ! ! ! وأقول في جوابه : لم يكن سرد تناقضاتك ( ذوات الألوان المختلفة ! ! ) وضبطها وتوثيقها تلبيسا على القراء عند جميع ( أهل العدل والانصاف ! ! ) بل كان ذلك تجلية وبيانا وتوضيحا لحالك وبرهانا على أنك متناقض ! ! وعليه فلا يجوز الرجوع لما يكتبه وبحكم عليه في موضوع السنة والأحاديث النبوية الشريفة ! ! فهذا لا يسمى تضليلا ولا تلاعبا بالعقول بل هو إرشاد وتحذير وتنبيه للعقول لئلا يقع الناس بمزالق ورطات وأخطاء هذا المتناقض الملبس ! ! وهذا أمر واضح ظاهر ! ! وكتاب ( التناقضات ) بحمد الله تعالى كتاب محكم المنافذ ما استطاع الألباني أن يخترقه من أي جهة كانت والحمد لله تعالى ! ! وهذا لا يحتاج لشهادة لان عقل أي انسان طرح التعصب جانبا سيدرك هذا بكل وضوح ! ! لا سيما وقد أحدث كتاب التناقضات حالة سلبية في صفوف المتمسلفين ( بشهادة صاحب الشريط الذي يستشهد به المتناقض ! ! ) حيث أدرك كل من استخدم عقله منهم ( لا عقل غيره ! ! ) أن الألباني مخطئ وأن